كتبت جريدة الشروق المقربة من الجيش مقالة تتماهى مع الموقف الإيراني في تقريرها عن التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران، متجاوزة الموقف الرسمي للجزائر التي تؤكد دعمها لدول الخليج.
المقالة لم تعكس التوازن المطلوب، بل بدت وكأنها تعيد نشر الدعاية الإيرانية حول الضربات الأمريكية والإسرائيلية، مع تجاهل كامل للسياسة الرسمية للدولة، ما يثير تساؤلات حول استقلالية الإعلام وموضوعيته، خصوصًا في ظل توترات إقليمية حساسة تتطلب موقفًا واضحًا ومتوازنًا.
من خلال هذا التحيز، تقدم الشروق نموذجًا لما يمكن تسميته بـ”التغطية الإعلامية الانحيازية”، التي تهدف إلى تعزيز النفوذ العسكري والإيديولوجي، بدلًا من تقديم قراءة واقعية للحدث، ما يضع القارئ في حالة تضليل ويعكس هشاشة المصداقية الإعلامية عند بعض المنابر المقربة من المؤسسة العسكرية.

