كشف تقرير لموقع ذا أثلتيك أن مشجعي عدد من الدول المشاركة في كأس العالم المرتقب بالولايات المتحدة سيُطلب منهم إيداع ضمانات مالية قد تصل إلى 15 ألف دولار للحصول على تأشيرة دخول، في خطوة أثارت جدلا واسعا قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة.
وأوضح التقرير أن هذه الإجراءات جاءت في إطار تغييرات اعتمدتها الإدارة الأمريكية، شملت المسافرين بتأشيرات سياحية وعمل من فئتي B1 وB2، ضمن ما يعرف ببرنامج تأشيرة الضمان التجريبي الذي يهم نحو 50 دولة.
وتشمل هذه الدول منتخبات مشاركة في كأس العالم مثل الجزائر والسنغال وساحل العاج والرأس الأخضر، إلى جانب تونس التي تم إدراجها حديثا ضمن القائمة، مع بدء تطبيق الإجراءات الجديدة خلال الأسابيع المقبلة.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن جميع المتقدمين يخضعون لنفس المعايير القانونية، مع إمكانية استرجاع مبلغ الضمان في حال مغادرة الأراضي الأمريكية قبل انتهاء مدة التأشيرة.
ورغم ذلك، لا يتضمن البرنامج أي استثناءات واضحة لفائدة الرياضيين المشاركين في التظاهرات الدولية، ما يفتح الباب أمام احتمال إلزام اللاعبين وأعضاء الوفود الرسمية بدفع هذه الضمانات.
وفي هذا السياق، يتحرك الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا خلف الكواليس لإقناع الإدارة الأمريكية بإعفاء اللاعبين والمدربين والمسؤولين من هذه الإجراءات، خاصة مع اقتراب موعد البطولة.
كما يعمل الفيفا على بدائل محتملة، من بينها توفير خطابات دعوة رسمية للمنتخبات المشاركة لتسهيل إجراءات الدخول وتفادي التعقيدات المرتبطة بالتأشيرات.
وأثار هذا القرار قلق عدد من الاتحادات الكروية، التي ناقشت الموضوع خلال اجتماعات تحضيرية، في ظل مخاوف من تأثير هذه القيود على مشاركة المنتخبات وسلاسة تنظيم الحدث العالمي.

