كشفت تصريحات خطيرة أدلى بها قياديون في جماعة البوليساريو الإرهابية، خلال مجلس عزاء أقامته السفارة الإيرانية في الجزائر، عن تنسيق مشبوه يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ويهدد استقرار المنطقة برمتها.
وأقر أحد المتحدثين في تسجيل متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، بوجود تنسيق مع ما وصفها بـ“القوى الإسلامية العالمية”، مشيرا إلى أن جماعة البوليساريو الارهابية وضعت “جميع إمكاناتها” في إطار هذا التنسيق، معتبرا ذلك جزءا مما سماه “معركة وجود”، في خطاب يعكس توجها نحو الارتهان لأجندات إقليمية خارجية.
والأخطر من ذلك، أشار المتحدث ذاته إلى وجود تواصل بين جماعة البوليساريو الارهابية وجماعات مسلحة في المنطقة، من بينها ما يسمى “المقاومة الإسلامية في العراق” وحزب الله، وهو ما يكشف طبيعة العلاقات التي تسعى بعض قيادات البوليساريو إلى بنائها مع تنظيمات معروفة بنشاطها العسكري في عدة بؤر توتر بالشرق الأوسط.
وأكد المتحدث أن جماعة البوليساريو الارهابية، تعمل على توسيع هذا التنسيق مع تلك الجهات، معتبرا أن المرحلة الحالية تتطلب استثمار ما وصفه بـ“الفرصة” لتعزيز التعاون مع هذه الأطراف، في تصريح يعكس توجها واضحا نحو توظيف علاقات مع تنظيمات مسلحة خارج الإطار السياسي والدبلوماسي.

