أعلن الحرس الثوري الإيراني -فجر الأربعاء- إطلاق موجة صاروخية جديدة في إطار العملية التي تطلق عليها إيران “الوعد الصادق 4″، وقال إنها ستستمر ثلاث ساعات على الأقل، وإنها تمثل الموجة السابعة والثلاثين من العملية.
وقال الحرس الثوري -في بيانه- إن الموجة الصاروخية الجديد تشمل أهدافا أمريكية في أربيل، ومواقع تابعة للأسطول الخامس، إضافة إلى أهداف في قلب تل أبيب.
وأضاف أن الموجة السابعة والثلاثين هي “الأعنف والأثقل” منذ بدء المواجهة، مشيرا إلى أنها تضمنت كثافة نارية غير مسبوقة مقارنة بالرشقات السابقة.
وأعلن الحرس استخدام جيل جديد من صاروخ “خرم شهر”، قال إنه يحمل طنين من المتفجرات، وهدد باستهداف شركات تقنية أمريكية في المنطقة.
كما هدد الحرس -حسب مراسل الجزيرة في طهران صهيب العصا- بأنه سيبدأ استهداف البنية التحتية التكنولوجية في المنطقة، ونشر قائمة بأسماء الشركات التي سيجري استهدافها ومنها: غوغل وأمازون ومايكروسوفت.
وبهذه الخطوة، تدخل الحرب مرحلة الرد بالمثل التي توعدت بها إيران، والتي قالت إنها ستشمل البنى التحتية الحيوية ردا على استهداف بنيتها التحتية، وفق العصا الذي قال إن هذا الإعلان يأخذ الحرب نحو مزيد من التصعيد والتوسع.
ودوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط إسرائيل عقب رصد رشقات صاروخية إيرانية، وهي المرة السادسة التي تتعرض فيها إسرائيل لصواريخ إيرانية منذ أمس الثلاثاء.
من جانبه، أفاد التلفزيون الإيراني بأن الموجة الأخيرة من الضربات الصاروخية التي نفذتها القوات الإيرانية فجر الأربعاء استهدفت قاعدة جوية قرب تل أبيب.

