في تطور ميداني لافت، فرضت الطائرات المسيّرة المغربية واقعاً جديداً في المناطق العازلة، حيث أصبحت تحركات عناصر جبهة البوليساريو محدودة إلى حد كبير، في ظل مراقبة دقيقة وقدرات تدخل سريعة.
هذا التحول الميداني انعكس بشكل مباشر على أنشطة الجبهة، التي اضطرت إلى تغيير نمط تحركاتها وتنظيم فعالياتها، بعدما لم تعد قادرة على إقامتها في ما كانت تصفه بـ“المناطق المحررة”، لتنقلها نحو مخيمات تندوف.
ويعكس هذا الوضع فجوة متزايدة بين الخطاب السياسي والواقع على الأرض، حيث باتت المعطيات الميدانية تفرض معادلات جديدة تعيد تشكيل التوازنات في المنطقة.

