مرة أخرى، وفي موقف لم يعد يثير الاستغراب، عاد المعلق الجزائري حفيظ دراجي لإقحام نفسه في ملف قانوني ورياضي يهم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عقب قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ”الكاف” بخصوص نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
دراجي، عبر تدوينة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، وصف قرار الهيئة الكروية الإفريقية بـ”المهزلة غير المسبوقة”، معتبرا أن تتويج المنتخب المغربي تم “على الورق” بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، بعد أسابيع من نهاية المنافسة.
ويرى عدد من المتابعين أن هذا الموقف يندرج ضمن سلسلة مواقف سابقة دأب فيها المعلق الجزائري على انتقاد كل ما يتعلق بالإنجازات الرياضية المغربية، في قراءة يعتبرها البعض بعيدة عن الطابع المهني، خصوصا وأن الملف يتعلق بقرار قانوني صادر عن هيئات مختصة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
ويؤكد متابعون أن قرارات لجان الانضباط والاستئناف داخل “الكاف” لا تخضع للانطباعات أو القراءات العاطفية، بل تستند إلى نصوص قانونية واضحة، من بينها المادة 84 من لوائح المسابقة، التي تم تفعيلها بعد تسجيل خروقات تنظيمية خلال المباراة النهائية، وهو ما منح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حقها وفق المساطر المعمول بها.
وفي المقابل، أثارت تصريحات دراجي تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المشجعين أن مثل هذه المواقف لا تغير من الواقع القانوني للقرار، مؤكدين أن المنتخب المغربي حقق تتويجه وفق القوانين المنظمة للمسابقة، سواء من الناحية الرياضية أو القانونية.
ويرى متابعون أن مثل هذه النقاشات تعكس حجم التنافس الكروي والإعلامي في القارة الإفريقية، في وقت تظل فيه القرارات الرسمية للهيئات المختصة هي المرجع الأساسي في حسم مثل هذه الملفات.

